ابن الذهبي
42
كتاب الماء
ويُخطىء بعضهم في عدِّهما واحدا . والأُتْمُ ينبت في الجبال ، ولا حمل له ، واحدته أُتْمَة . أتى : الأَتِىُّ : يجمع من نباتات تطفو على مياه الأنهار ، تُستخرج منها العلاجات . وأتَّيت للماء تَأَتِّياً : إذا حفرت له مجرى ، أنشد الخليل : وبعض القول ليس له عناج * كسيل الماء ليس له أَتِىٌّ 32 ونخلة ذات إِتَاءٍ ، قال : ولا بَعْل وإن عَظُمَ الإتاءُ 33 . وتأتّيت للدّاء تأتّياً : عالجته بلطف ورفق . أثث : الأَثِيثُ : الشَّعَر الكثير والنّبات الملتفّ . وقال ابن دُريد 34 : أثَّ الشّعر : إذا كثُر ولانَ نباتُه . ونساء أَثَائِثُ : كثيرات اللّحم . أثر : الأَثَر : بقية الشّىء . والأُثْر ، بالضم : ما يبقى من أَثَر الجراحة بعد البُرء . والأُثُر ، بضمّ الهمزة والثّاء : ماء الوجه ورونقه . والأَثَر : بقيّة السّمن ، يقال : سَمِنت النّاقة على أُثَارَة ، أي : بقيّة شَحم . وأَثَّرْتُ في الشَّريان عند الحِجامة : إذا ثقبته . وآلة الجراحة هي المِئْثَرَة . أثف : التَّأَثُّف : الاجتماع . وتَأَثَّفَه الأعداء : أحاطوا به ، قال : ولو تَأَثَّفَك الأعداء بالرفد 35 ومنها الأَثَافِي لأنها حجارة تطيف بالنّار ، والأُثْفِىُّ مثله ، وذكره شيخنا العلّامة في شعره ، فقال : كأنما سفُعَة الأُثْفِيُّ باقيةٌ 36 .